منتديات شباب تكانت شباب من أجل التغيير.... منتدى ثقافي إجتماعي سياسي أمازيغي تربوي تنموي رياضي اسلامي لكل الشباب
 
الرئيسيةللتسجيل اضغط هناالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة قصيرة من تاليف محمد مهنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medazeghe
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 190
العمر : 25
السٌّمعَة : 6
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: قصة قصيرة من تاليف محمد مهنا   الأحد مارس 21, 2010 3:51 pm

مطر، شجرة ،وقصة حب
في مساء يوم جميل، في ساحة كبيرة واسعة، كانت قطرات مطر قليلة تتساقط بخفة ورقة، التقى هشام مع محبوبة قلبه وآسرة عقله، الفتاة الجميلة، '' رابحة '' كان لقاءا بين قلبين عفيفين لا يعرفان سوى الحب الخالص، والوفاء الدائم، كانا واقفين في مشهد تتأثر له القلوب العارفة بالحب، وتنتبه إليه العقول العالمة بالعشق.
كان هشام واقفا وقفة فتى بريء ، وكانت رابحة خائفة ومحتشمة كعادتها ، نظر إليها هشام نظرة فاحصة وكان صوت قطرات المطر وهي تصل إلى الأرض بتتابع تعطي نغمات رائعة وجميلة، فلم يرى هشام إلا الجمال الحق، وجه مشرق ومبتسم، جعلت برودة الجو وجنتيه محمرتان، وملا عينيها ندى بارد ، وجعل يديها تلتصقان وتحيطان بجسمها، وهي كانت ترى أمامها رجلا شهما لم يتخلى عنها قط، ولم ترى فيه إلا الحب الوحيد والأمل الكبير في حياة لا تعرف إلا المكر والخداع، بدا هشام كلامه بالسلام - سلام العشق والوئام – وكانت كلماته رقيقة و هادئة، وصلت إلى قلب رابحة قبل أذنيها، فشعرت بنوع من الطمأنينة، وردت السلام ، ثم بدا هشام بالحديث معها في الموضوع الذي يشغل اله ويؤرق لياليه ،فقال بكل طلاقة وصراحة، وفي قلبه نوع من الخوف والارتباك، ''رابحة أحقا تحبينني" استغربت رابحة من هذا السؤال الذي لم تتوقعه ، وكانت مندهشة فنادرا ما ترى هشام جديا إلى هذه الدرجة، لقد عرفته محبا للضحك، مبتسما لكل المواقف، فماذا حصل؟ ردت العاشقة بابتسامة حلوة ولطيفة " ما هذا السؤال يا هشام " كانت مستغربة فأول مرة تسال هذا السؤال ، رغب هشام في التبسم لابتسامتها الساحرة، لكنه منع نفسه ليحافظ على جدية كلامه ثم بادر بالقول"رابحة... إني احبك حقا وحياتي بدونك فناء، فهل تبادلينني نفس الشعور"قالها بثقة كاملة وبجدية متناهية، ثم اخذ نفسا عميقا تنشق معه رائحة التراب المسقي بقطرات المطر المتساقطة، ثم نظر إلى رابحة ونظر إلى عينيها وقال" أجيبي " أحست رابحة بالراحة فهذا فارس أحلامها يصارحها بحبه بجدية لأول مرة ، أخذت نفسا عميقا هي الأخرى قبل أن تجيب، ونظرت من حولها ولم ترى شيئا سوى أشجار تهتز بدت وكأنها تقشعر من البرد، والبنايات بجانب الساحة قد ابتلت وأخذت لونا بنيا داكنا بعد أن كانت برتقالية اللون ، كان الجو رومانسيا طبيعيا، ثم قالت برقة و لطف "هشام " أحس فيها هشام بشعور جميل وإحساس غريب كأنه يسمع أحدا يناديه باسمه لأول مرة، أكملت "أنت لا تحتاج إلى مثل هذا السؤال فأنت تعرف الجواب ، وتعرف شعوري تجاهك " رد هشام وفي فمه نصف ابتسامة "قولي فقط انك تحبيني " أرادت رابحة أن تنطق بها لكن شيئا ما منعها، ولما لا وهي فتاة عاطفية ومن تربة محتشمة، كانت تلك الكلمة "احبك" كلمة ثقيلة وذات صدى بالنسبة لها ، صحيح أنها تحبه وتقوم بكل شيء من اجله ، لكن لا تستطيع أن تنطق بهذه الكلمة، فهبت عاصفة من الصمت بينهما، كان كل واحد ينظر إلى الأخر ويتمعن فيه، وكان صوت تساقط المطر مهيمنا على الأجواء، كانت قطرات المطر صافية تعكس صفاء هذين القلبين المتحابين، قطرات تساقط على وجه رابحة المشرق فتنسكب عليه بخفة وبطئ، كسرت رابحة هذا الصمت بكلمات لها وقع نغمات أحلى من ناي، قالت بجرأة وشجاعة "هشام... أنت الوحيد الذي في قلبي، ولن يخترقه غيرك، اجل يا هشام أنت الوحيد..." تبسم هشام ابتسامة بطل عاد من ساحة المعركة، ابتسامة لم ينتبه لها ولم يدرك ارتسامها على وجهه، لكن ما العمل فقد اطمئن القلب، وكانت الابتسامة ردت فعل القلب لا العقل، شعر هشام لأول مرة انه يعيش الحب حقا، حب كان ولازال حتى تلك اللحظات مجرد مغامرة بطولية، مغامرة يتعذب فيها ولا يدري إن كانت هناك مكافأة في الجانب الآخر، إن كان هناك نور بعد ظلمات موحشة، إن كانت هناك راحة بعد الكثير من العناء، تقدم هشام خطوة إلى حبيبته ونطق بكلمات رجولية وتقاسيم وجهه تؤكد صحة كلامه "رابحة يا روح حياتي إني أعدك بالا أخذلك أبدا ولن أخونك مهما طال الزمن يا حبيبة قلبي أعدك أن احبك دائما ولن أتخلى عنك أبدا" أحست رابحة بشعور غريب لم تعرفه من قبل، أحست وكأنها ستدخل مرحلة جديدة من حبها البريء، أحست وكأن حب هشام لها أصبح قويا أكثر من ذي قبل وعرفت أنها سائرة لا محالة إلى عالم أكثر عمقا ، سائرة العالم الحب الراقي عالم الحب الكامل حيث لا خيانة ولا ردة، فتحت رابحة شقتيها المحمرتين والجميلتين لكن سرعان ما أغلقتهما، كأنها كانت تريد أن تقول شيئا لكن لم تستطع، أو أنها قررت ألا تتكلم في هذا الموقف ، بادر هشام بقوله "لا اعرف ماذا تريدين قوله ، لكن أرجوك عديني بمثل ما وعدتك به ، فقلبي لم يعد يحتمل هذا العذاب وهذا الغموض، أرجوك أنيري طريقي في هذا العالم الذي أدخلتني إليه بحسنك، بجمالك، بصوتك، وعشقك، عالم الحب الذي لم يضحك لي حتى ألان " كانت كلمات مؤثرة أحست فيها رابحة بعذاب هشام وبحرقته وغيرته عليها ، وأحست برغبة في البكاء على هذا، فلطالما ارتاحت هي ولطالما كان الحب بالنسبة لها عالما جميلا ومضحكا ولم ترى فيه إلا الأمل والضحك، لم تدرك أن كل ما تمتعت به طيلة هذه الأيام كان على حساب من أحبته وأحبها، قالت وبكلمات لا تكاد تغلب صوت ارتطام قطرات المطر بالأرض"إني احبك ...أنت حبي الأول والأخير أنت من لن اخذله أبدا أنت وحدك من سأفكر فيه دوما، فارتح يا اعز الناس إلى قلبي ، فقد تعذبت كثيرا من اجلي واسمح لي إن لم انتبه إلى عنائك وعذابك من قبل" صحيح أنها كلمات خافتة لكن هشام سمعها بكل وضوح، ربما كان ذالك حوارا بين قلبين متصلين، ربما لم يكونا بحاجة إلى الكلام آنذاك فقد كانت دقات قلبيهما تترجمان كلمات الحب والوفاء والإخلاص، لقد كان كل واحد منهما يشعر بشعور الأخر ويحس به لقد كانا شخصا واحدا،
آنذاك فقط ارتاح هشام واطمئن حقا، وكانت دقات قلبه تتسارع ولم يقدر على عمل شيء أو قول شيء فقد تأكد من حبه وانتهت أيام عذابه مع كلمات رابحة الجميلة، كانت رابحة تنتظر منه كلمة يقولها، لكن هو، فقد اختفى في ذكرياته وعواطفه ونسي كل ما يحيط به، تركته رابحة برهة ثم نبهته قائلة "هشام...أين ذهب بك عقلك " ثم استفاق من سهوه وامتلاء وجهه ابتسامة عريضة وفرحة عارمة، تبسمت رابحة لابتسامته وتساءلت" ما المضحك" لا شيء...لا شيء فقط أنا فرح و مرتاح" ثم عادا إلى هدوئهما من جديد، ربما كان للصمت آنذاك تعبير أقوى من الكلمات، وكانت النظرات المتبادلة عاكسة للمشاعر الجياشة، كسر هشام الصمت هذه المرة مشيرا لأميرته "هيا نجلس هناك" كان يشير إلى شجرة كبيرة كان تحتها أحجار للجلوس، كانت كغرفة كبيرة تمنع البرد والمطر، بل أكثر من ذالك كانت مقصد حبيبين عاشقين لا يعرفان برودة الجو ولا حرارته، كان أكثر همهما ألا يفترقا، تحركت رابحة نحو الشجرة وبجانبها هشام، كانا يمشيان جنبا إلى جنب، كما يطير عصفورين في السماء الأول بقرب الأخر، كانا يمشيان والصمت قد خيم عليهما، وفي طريقهما إلى الشجرة التي لم تكن بعيدة جدا اشتبكت يداهما، فامسك هشام بيد رابحة برقة وحنان، كانت يداهما باردتين لكن سرعان ما تدفأتا، كانت تلك أول مرت يمسك فيها هشام بيدها في مسيرة حبهما وكانا يشعران أن جسديهما جسد واحد وان قلبيهما قلب واحد، لم لا وقد اطمئن كل واحد للآخر، وصلا إلى الشجرة وجلست رابحة على حجر متكئة على جذع الشجرة، وجلس هشام بقربها، وكان صوت المطر يتساقط على أوراق الشجرة يصدر صوتا جميلا وهادئا، اخرج هشام خاتما من إصبعه فأهداه لرابحة، كان مجرد خاتم لكنه كان يعكس صورة شاعرية لا يدركها إلا من كان في نفس الموقف، فقد كان الخاتم في نظريهما كقلب ينزعه المحب ليعطيه لمن يعشق و يحب، امسك هشام بيد حبيبته وكان يحس فيه بالدفء والحنان، وهناك بدأت حياة جديدة، حب حقيقي، أمل ساطع، وغد مشرق لحب دائم، وهناك كان هشام ورابحة فقط، وكان للشجرة والمطر شرف الحضور لنشأة حب وتفكير في المستقبل بين حبيبين، بين فارس وأميرة، بين...هشام ورابحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
imiri
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 212
العمر : 28
السٌّمعَة : 1
نقاط : 131
تاريخ التسجيل : 07/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة من تاليف محمد مهنا   الأربعاء مارس 24, 2010 10:51 pm

bravo med sutrgh adgin tirrank tabran yusin tiguriwin zilnin uwlawn zilnin ifulki mayad ayyuz nk ............

*********************
فيصل واعراب مواطن مغربي مع وقف التنفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
medazeghe
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 190
العمر : 25
السٌّمعَة : 6
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة من تاليف محمد مهنا   الأحد مارس 28, 2010 7:00 pm

tanmert

*********************
**** التوقيع***

لا تكتفي بالقراءة كمستهلك غبي اعط رأيك واترك تعليقك وحدد موقفك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amrourajaoui
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 75
العمر : 27
السٌّمعَة : 1
نقاط : 83
تاريخ التسجيل : 29/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة من تاليف محمد مهنا   الجمعة أبريل 16, 2010 6:10 pm

bien fait je t'encourage plus en plus c'est merveilleux rien à dire vraiment je sait pas ce qu'il faut dire mais continue et j'espire que c'est la premiére pas la denière
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
medazeghe
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 190
العمر : 25
السٌّمعَة : 6
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة من تاليف محمد مهنا   الجمعة أبريل 16, 2010 11:44 pm

merci bcp

*********************
**** التوقيع***

لا تكتفي بالقراءة كمستهلك غبي اعط رأيك واترك تعليقك وحدد موقفك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة قصيرة من تاليف محمد مهنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب تكانت :: الملتقى الطلابي :: منتدى واحة الطالب-
انتقل الى: