منتديات شباب تكانت شباب من أجل التغيير.... منتدى ثقافي إجتماعي سياسي أمازيغي تربوي تنموي رياضي اسلامي لكل الشباب
 
الرئيسيةللتسجيل اضغط هناالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ورشتي المسرح و حقوق المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
assafu
*****عضو دهبي********
*****عضو دهبي********
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 136
العمر : 30
السٌّمعَة : 3
نقاط : 22
تاريخ التسجيل : 06/10/2007

مُساهمةموضوع: ورشتي المسرح و حقوق المرأة   الأربعاء أبريل 30, 2008 2:02 am

ورشة المسرح :
إن جل الممثلين في الميدان السمعي البصري على الصعيد المحلي، الوطني و الدولي قد اشتغلوا بالمسرح في فترة من فترات حياتهم المهنية.فورشة المسرح اعتبرت قاطرة من قاطرات قافلة إسني ن ورغ للفيلم الأمازيغي و التي تهدف إلى ترسيخ الثقافة المسرحية بين أطفال و شباب الدواوير التي مرت بها القافلة.
الورشة من تأطير الأستاذ محمد أيت سي عدي أحد المسرحيين المخضرمين في جهة سوس ماسة درعة و عضو النقابة الوطنية لمهني المسرح. فبحضور أزيد من 400 متدرب في جل أقسام هذه الورشة بما يقارب 11 منطقة في الصحراء و الجنوب المغربيين، تفاعل المتلقي بشكل إيجابي مع كل ما جاء به المؤطر الذي أخد على عاتقه تلقين هؤلاء الشباب المبادئ الأولية للفن المسرحي من كيفية الوقوف على الخشبة، معرفة الجسد و التفاعل معه دون خجل ، الدور الذي يلعبه الصوت في الإلقاء المسرحي و العديد من التقنيات المسرحية و التي سمحت لهؤلاء المتدربين و ذلك خلال ساعتين كل يوم التعرف على الخطوات الأولى من هذا الفن.
ورشة حقوق المرأة :
جاءت اتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضد المرأة واضعة في اعتبارها المشاكل الخاصة التي تواجهها المرأة القروية أو الريفية وحقها في المشاركة في التنمية الشاملة بوضع و تنفيذ التخطيط الإنمائي على جميع المستويات، و الحصول على العناية الصحية الملائمة و على التدريب و التعليم الرسمي و العمل في شكل تعاونيات و التمتع بظروف معيشية ملائمة من إسكان، مرافق صحية، ماء صالح للشرب، الكهرباء، المواصلات... الى غير ذلك من الحاجيات الأساسية. إذ لا يمكن تحقيق الحقوق الإنسانية بصورة كاملة إلا مع تنمية اقتصادية، اجتماعية، ثقافية و سياسية.
لكننا لا زلنا نعاني في ربوع هذا الوطن من مشاكل تجاوزها الزمن و التاريخ، فبزيارتنا لبعض المناطق في إطار قافلة إسني ن ورغ للفيلم الأمازيغي لصحراء و الجنوب المغربي و لو كانت زيارة خاطفة، نلاحظ أن أغلبية هذه الناطق تعاني من التهميش و الإقصاء الممنهجين، فالضحية الأولى هي المرأة، فجل حقوقها مهضومة سواء اقتصاديا، اجتماعيا، صحيا و ثقافيا.... وضعية لم تكن في الحسبان، فهذه الساكنة فقدت تقريبا الاتصال بالعالم الخارجي، فهي تفتقد لأبسط شروط الاستقرار و العيش الكريم، و رغم ذلك فهذه الوضعية لم تطفئ شعلة الأمل في نفوس الساكنة ولا روح المبادرة و العمل للخروج من هذه البوتقة المظلمة و الممنهجة.
فالمرأة في المحطة الأولى من قافلة إسني ن ورغ "تكانت نتولال" تعاني من جميع المشاكل من بينها التعليم نظرا للنسبة العالية من الأمية، ثم غياب التجهيزات الصحية و الأدوية. و رغم عزيمتها على العمل و رغبتها في تأسيس تعاونيات للصناعة التقليدية أو إنشاء مشاريع فلاحية صغرى نظرا لتوفر المنطقة على أراضي شاسعة يمكن أن تستعمل لهذا الغرض لكن الجهات المعنية تتملص من مسؤوليتها.
فكيف سننهض بدولة الحق و القانون مازالت فئة من البشر تعاني من الطبقية، فنجد مثلا مادة الدقيق بمنطقة تاغجيجت تحتكر من طرف البورجوازية، مما يضطر الطبقة الفقيرة لشرائها بثمن باهظ و بواسطة وصل، حيث لا تغطي حاجيات الساكنة، كما أن بعض المواد الغذائية لا تصل المنطقة، ناهيك عن الضرائب التي تثقل كاهل السكان في ظل غياب البنيات التحتية كالواد الحار، الماء الصالح للشرب و الكهرباء، فيا ترى من المسؤول؟ فرغم هذه الظروف، فإن المرأة التغجيجتية لم تنطفئ لديها شعلة الأمل رغم أنها هي الضحية الأولى، و لم تمت لديها روح المبادرة، فلن أفوت فرصة لأحيي لديها الوعي و الانضباط الذي تتحلى به، فهي مستعدة لمسيرة ركب التنمية نظرا للأفكار التي تطرحها، كتعاونيات للصناعة التقليدية و التمور عوض الفندق الذي يقدم خدمات تساهم في انحراف لشباب، ثم هناك مشكل التعليم بالنسبة للفتاة أو المرأة في غياب النقل اللازم لتفادي الهذر المدرسي، كما نلمس غيابا مهولا لتجهيزات الصحية الأساسية، كل هذا لم يلق إلا التحدي و الصمود لدى الساكنة.
نفس الوضع نجده في منطقة أكجكال بتازروالت حيث يطرح مشكل الطريق الغير المعبدة 10 كلم بشدة حيث يفرض على المنطقة مقاطعة مع العالم الخارجي. و مشكل التعليم نظرا لعدم تواجد المؤسسات التعليمية بالمنطقة و الذي يسبب في الانقطاع عن الدراسة و رغم أن المنطقة تتوفر على فرشة مائية مهمة تمكنها من إنجاز مشاريع فلاحية مدرة للدخل كالضيعات لتستفيد منها نساء المنطقة. كما أن بعد المستشفى و المستوصف يطرح بشدة إذ نجد رغبة ملحة لدى النساء في حملة طبية قد تخفف بعض الشيء معاناتهن في هذا المجال.
عكس مركز السعيدية بتزنيت فرغم تواجده بمنطقة حضرية إلا أن النساء يعانين من نقص في فرث العمل فهن تتوفرن على أفكار لمشاريع قد تخرجهن من دائرة الإحباط الذي تعانين منه، كتعاونية الفضة أو الحلي الفضية، و الخياطة التقليدية كالنسيج الصوفي الذي عليه إقبال من طرف الساكنة كصنعة " إفوكا" و أدال الذي لديه رمزية لدى المرأة في تزنيت. نجد أيضا رغبة ملحة في تعاونية لمنتوجات أركان، خبز تافرنوت، الكسكس اليدوي أفكار نتمنى أن تحقق و لو بمجهودات بسيطة.
قد تكون هذه المناطق بعيدة كل البعد عن المناطق الحضرية و قد يكون هذا هو السبب الغير المباشر لكن ماذا سنقول في منطقة تعتبر أقرب منطقة للحضارة و للعالمية، إنها منطقة تكاديرت نعبادو التي لا تبعد إلا بكيلوميترات قليلة عن أكادير، لكن نجد تقريبا نفس البنية التي وجدناها في باقي المحطات، فهذه المنطقة تعاني من عزلة جغرافية مهولة، فالضحية الأولى و الأخيرة هنا هي المرأة، فهذه الأخيرة رغم أنها تصر على تواجد مشاريع مدرة للدخل فإنها تعاني من نسبة عالية من الأمية الى درجة غياب الثقة في النفس و استحالة انتج أفكار قد تساعد على الخروج من هذه العزلة، فرغم مجهودات جمعية تيويزي فإنها لا تستطيع أن تحتوي كل هذا الواقع المزري بإكراهاته اليومية، فتعاونية أركان مازالت تتخبط في مشاكل لا حدود لها. من هذا المنبر أود أن أحيي المجهودات الجبارة التي تقوم بها جمعية تيويزي.
بصفة عامة فجل المناطق التي مرت منها القافلة تعاني نفس الوضع و تروم نفس الحاجيات التي تعتبر بدورها حقوق يجب أن تحقق، وضحية هذا الوضع هي المرأة و الطفل نظرا للتقاليد التي تقيدها و تفرض عليها طابوهات لازال المجتمع تحتها و لازالت المرأة تحت وطأتها، فلا يمكن تحقيق دولة الحق و القانون
في ظل هذه الظروف المزرية و التي لا تشجع على الإستقرار و العيش الكريم، و يمكن إجمال هذا النقص في التعليم، الصحة، النقل،العمل، التغذية...يعني كل ما يرتبط بالحياة و بالحاجيات الأساسية. فمسألة التواصل ضرورية، التواصل مع المرأة في هذه المناطق و محاولة تحسين ثقتها بنفسها و كسر ثقافة الصمت لديها.

*********************
..و تستمر الحياة...
وسام استحقاق المشرف المميز من طرف المدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.bouzandag.c.la
 
ورشتي المسرح و حقوق المرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب تكانت :: بوابة الجمعيات :: منتدى الجمعيات المدنية والاجتماعية-
انتقل الى: