منتديات شباب تكانت شباب من أجل التغيير.... منتدى ثقافي إجتماعي سياسي أمازيغي تربوي تنموي رياضي اسلامي لكل الشباب
 
الرئيسيةللتسجيل اضغط هناالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 awal amazigh

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
imiri
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 212
العمر : 28
السٌّمعَة : 1
نقاط : 131
تاريخ التسجيل : 07/10/2007

مُساهمةموضوع: awal amazigh   السبت مارس 22, 2008 2:52 pm

دور الأمازيغية في ترسيخ الإستقرار السياسي بالمغرب


مصطفي عنترة، جريدة القدس العربي، عدد 29 نونبر 2007

أين يكمن الدور السياسي للأمازيغية؟ ولماذا وجب الاهتمام بها؟ وما معني أن يكون المرء أمازيغيا (أي مؤمنا أو مناصرا للمطالب الأمازيغية) في القرن الواحد والعشرين؟ هذه الأسئلة وغيرها تتحكم في رقاب الورقة التالية:
بات من المؤكد أن الوعي بأهمية الأمازيغية في تحقيق مسلسل الدمقرطة مسألة لم تعد موضوع جدال كما كانت عليه في العقود السابقة، فهذا التأكيد لم يأت من فراغ بل جاء بفعل التحولات المتسارعة التي شهدها العالم علي المستوي الدولي وانعكاساتها الإيجابية علي المجتمع السياسي ببلادنا.
وقد ساهم انهيار الإيديولوجيات الكبري وما نتج عنه من تفتيت للكتلة الشرقية وغير ذلك في عودة الوعي بالذات إلي الواجهة، إذ بدأنا نلمس عودة قوية للهويات الوطنية والقوميات الاقليمية، كما بدأنا نشهد اتساعا ملحوظا لدائرة الاهتمام بالحقوق الثقافية واللغوية وكذا الدينية.. وأضحي الحديث عن التنمية غير مقتصر علي البعد الاقتصادي فقط، بل أصبح للبعد الثقافي مكانته في كل مشروع تنموي.
ومن هذا المنطلق انخرط المغرب نسبيا في الدينامية الدولية، وهو انخراط اضطراري لعب لصالحه اشتداد عود الحركة المدنية في شقها المهتم بالحقوق الثقافية واللغوية من جهة وتطورات الموجة الثالثة لحقوق الإنسان من جهة أخري، فكان الاعتراف الملكي بالأمازيغية حدثا بامتياز، وتم في هذا السياق تسطير استراتيجية للنهوض بها وإدماجها في المنظومة التعليمية والتربوية، الإعلام... الطبقة السياسية بدورها سارعت إلي مراجعة طروحاتها ومواقفها بأشكال متباينة، لم تتجاوز في سقفها عموما ما بلغته الحركة الثقافية الأمازيغية، في حين ما زال البعض منها يشكك في هذا التحول ويتعامل مع المطالب الأمازيغية بنوع من الحذر...
لعل دور الأمازيغية، اليوم، أساسي في ترسيخ الاستقرار السياسي وبدونها يصعب الحديث عن الديمقراطية علي اعتبار أنها جزء أساسي من منظومة الحقوق الثقافية واللغوية في زمن أصبحت فيه الثقافة بمثابة المدخل الأساسي للدمقرطة.
من دون شك إن الاعتراف الرسمي بالأمازيغية من شأنه أن يعود سياسيا بالإيجاب علي البلاد من خلال تحقيق مجموعة من المكاسب الهامة علي درب مسلسل الدمقرطة.
وجدير بالتذكير في هذا الباب أن نظام حكم محمد السادس قد استفاد جيدا من الجارة الجزائر في تعاملها مع المسألة الأمازيغية. فالنظام السياسي ببلادنا يحرص كل الحرص علي جعلها مسألة ثقافية، ملك لكل المغاربة، وأمر تدبيرها يعود إلي المجال الملكي عبر منشأة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية التي يجتهد أهلها لإنتاج التصورات المطلوبة لإدماجها داخل مؤسسات الدولة بشكل تدريجي يتسم بالحذر في منح المكتسبات وفق جرعات محسوبة من الأعلي.. وهو ما يؤهل هذه المسألة لكي تأخذ مكانتها الطبيعية داخل السياسات العمومية للدولة بهدوء ودون إراقة الدماء..
خلافا للجزائر ـ التي رغم التنصيص علي الأمازيغية في الدستور كلغة وطنية ـ فإن نظام الحكم هناك يظهر أنه لم يجد بعد الإستراتيجية المناسبة التي تمكنه من معالجة هذا الإشكال بطريقة سلمية وهادئة.
ومن هنا يمكن أن يساهم الاعتراف المذكور في حفظ الأمن اللغوي وتعميق السلم الثقافي، كما يمكن أن يساهم في توسيع دائرة المشاركة السياسية وتحقيق المواطنة الثقافية، فضلا عن تقوية الوحدة المبنية علي الاختلاف وإعادة التوازن السياسي داخل المجتمع..
استتباب الأمن اللغوي والسلم الثقافي:
يكتسب الأمن اللغوي والسلم الثقافي أهمية كبري في تأكيد الهوية الثقافية القائمة في جوهرها علي عوامل متعددة في مقدمتها اللغة الأصلية وبالتالي صيانة الشخصية الثقافية والحضارية من الاندثار في زمن العولمة الثقافية التي اجتاحت حتي بعض الدول الديمقراطية المتقدمة كفرنسا، والكل يتذكر الاستثناء الثقافي الذي أطلقته النخبة الفرنسية كناقوس خطر ضد الاجتياح الأمريكي للسوق الثقافية الفرنسية، ويمكن أن نستشهد في هذا السياق بقولة هنري كوبار عن الفرنسية والإنكليزية، حيث قال في هذا الصدد إذا كانت اللغة الفرنسية قد رغبت، باسم الكونية الثقافية، في أن تقصي اللغة البروطونية، واللغة الأوكسيطانية، واللغة الفلامانية، واللغة الألزاسية، واللغة الباسكية أو اللغة الكورسيكية، إذن فباسم كونية أكثر سيكون من حق اللغة الإنكليزية أن تقصي اللغة الفرنسية مثلما يمكنها أن تقصي كل اللغات التي ما تزال حية . أكثر من ذلك أن غالبية الحروب التي شهدتها بعض المواقع الجغرافية بعد انهيار المعسكر الشرقي كانت وراءها عوامل مرتبطة بالمسألة الهوياتية، فالحفاظ علي الأمن اللغوي يبدأ من مراجعة السياسة أو التخطيط اللغوي من خلال إحلال الأمازيغية كلغة مكانتها الطبيعية التي تستحقها بجانب اللغة العربية ضمن مخطط يروم النهوض بهما لمواجهة زحف اللغات العالمية (الإنكليزية، الإسبانية، اليابانية...)، وكذا سلبيات ومخاطر العولمة، وهنا لا بد من التأكيد علي ضرورة مد العربية والأمازيغية (أكثر) بكل الإمكانيات التي تمكنهما من الانخراط الإيجابي في سيرورة التحول ومواكبة مستجدات العلوم والتكنولوجيا.
توسيع دائرة المشاركة السياسية:
أكيد أن نسبة المشاركة السياسية تبقي غير مقنعة علي اعتبار أن جزءا هاما من ساكنة المغرب خصوصا المتمركزة منها في الجبال والقري والأرياف يشعر بالتهميش الاجتماعي والإقصاء السياسي. هذا الإقصاء الذي يبدأ من تغييب اللغة الأم وينتهي بحرمان مواقع جغرافية من أبسط ضروريات العيش وتهميشها من الاستفادة من المشاريع التنموية للدولة، ومن هذا المنطلق يشعر الفرد بنوع من الاغتراب وبالتالي يجعله علي الهامش، مما يضيع علي البلاد إمكانية الاستفادة من طاقات بشرية هائلة غير معبأة للمساهمة في تنمية البلاد، فالأمازيغية من شأن استثمارها أن يساعد علي محاربة الأمية والقضاء علي الجهل والأكثر من ذلك التواصل مع شرائح اجتماعية واسعة تقطن ما يسمي بـ المغرب غير النافع . ومن شأن هذه العوامل مجتمعة أن تساعد الدولة علي تعبئة الفرد وتحسيسه بقضاياه المصيرية.
* ترسيخ المواطنة الثقافية واللغوية:
تتمثل المواطنة الثقافية واللغوية حسب الأستاذ مبارك حنون في التوزيع الثقافي واللغوي لأفراد المجتمع علي قادة الاعتراف بالمساواة في الحقوق والواجبات وعلي أساس تعاقد ثقافي ـ لغوي بين الدولة والمواطن. فالمواطنة الثقافية هي قبل المواطنة السياسية، ذلك أن الثانية تتأسس بناء علي الأولي، كما أن التنمية الثقافية المبنية أساسا علي الثقافة الأصلية للشعوب هي ركيزة التنمية السياسية .
ويمكن القول إن المدرسة هي المدخل المركزي لتجسيد المواطنة الثقافية واللغوية ، أي وجود مدرسة تعددية، منفتحة علي باقي الثقافات واللغات، كما أن الإعلام خاصة السمعي البصري يكتسي بدوره أهمية في ترسيخ هذه المواطنة وذلك من خلال وجود تلفزة مواطنة تعكس كل الثقافات المتواجدة داخل المجتمع.
ويلعب المجتمع المدني دورا في تنمية وترسيخ هذه المواطنة اعتبارا لطبيعة مبادراته...
تقوية الوحدة الوطنية:
لا يمكن الحديث عن التعددية في غياب مكون أساسي من مكونات الثقافة الوطنية، فالوحدة لا يمكن أن تكون قوية إلا إذا كانت مبنية في جوهرها علي تعددية حقيقية واختلاف واضح بين مكوناتها.. وبناء علي ذلك يمكن التأكيد أن الاعتراف بالأمازيغية سيساهم لا محالة في تقوية الوحدة القائمة علي الاختلاف.
إن الطابع الأمازيغي لدول شمال إفريقيا والمغرب علي وجه التحديد لا يمكن إلغاؤه، فالإنسان الأمازيغي سكن أرض شمال إفريقيا منذ آلاف السنين وتفاعل مع الثقافات الوافدة عليها، ورفض الذوبان في حضارات أخري، وقاوم بكل الوسائل الممكنة من أجل الحفاظ علي هويته وخصوصيته التي يشهد عليها التاريخ، الجغرافيا، الانتروبولوجيا..، ذلك أن الشخصية الأمازيغية ظلت متجذرة في تربة الواقع يصعب تفكيك عناصرها، تلمس في كل التجليات المادية والرمزية للمجتمع بدءا من اللباس، الهندسة والمعمار، الموسيقي وانتهاء بالطبخ..
إعادة التوازن السياسي:
تبدأ عملية إعادة التوازن السياسي داخل المجتمع من خلال تصحيح مسألة التمثيل السياسي التي تشكو منها التجربة الديمقراطية ببلادنا. فالحقل السياسي يتسم بغياب الفاعل الأمازيغي، الشيء الذي يجعل المطالب الأمازيغية لا تصل إلي مراكز القرار السياسي الظاهرة، مما أعطي لمطلب تأسيس إطار سياسي أمازيغي شرعيته.. وهذا الأمر يعود إلي عوامل سياسية وتاريخية متداخلة في ما بينها، نسوق منها ما خلفه الاستعمار وما هو مرتبط بازدهار الإيديولوجيا الوطنية المنتصرة عام 1956، وما يتعلق بحلم بناء الدولة الوطنية المستقلة..إلخ. وتأسيسا علي ذلك تم حرمان الأمازيغية من ولوج المدرسة والإعلام، كما تم حرمان الآباء والأمهات من تسمية مواليدهم بأسماء ذات حمولة ثقافية أمازيغية، أيضا تم تحريف أسماء الأماكن والفضاءات عن أسمائها الحقيقية، فضلا عن حرمان اللسان الأمازيغي من التقاضي داخل المحاكم، ناهيك عن التحايل علي عدم كتابة التاريخ بشكل موضوعي مع انتقاء أحداث دون غيرها...

*********************
فيصل واعراب مواطن مغربي مع وقف التنفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
assafu
*****عضو دهبي********
*****عضو دهبي********
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 136
العمر : 30
السٌّمعَة : 3
نقاط : 22
تاريخ التسجيل : 06/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: awal amazigh   الأربعاء أبريل 09, 2008 11:53 pm

<FONT color=olive><STRONG>ayuz i wallitt yuran</STRONG></FONT>

*********************
..و تستمر الحياة...
وسام استحقاق المشرف المميز من طرف المدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.bouzandag.c.la
 
awal amazigh
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب تكانت :: الملتقى الرئيسي لتكانت :: المنتدى العام-
انتقل الى: